اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

156

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

ثم رفع صوته وقال : واللّه أنا بقية اللّه . فأخبر الشيخ بقدومنا وأحوالنا . فحملوه إلى أبي وكان حضر معهم من الطعام كثيرا ، فأحسن ضيافتنا . فأمر الوالي بتقييد الشيخ ؛ فقيّدوه ليحملوه إلى عبد الملك ، لأنه خالف أمره . قال الصادق عليه السّلام : فاغتممت لذلك وبكيت . فقال والدي : لا بأس من عبد الملك بالشيخ ولا يصل إليه ، فإنه يتوفى أول منزل ينزله . وارتحلنا حتى رجعنا المدينة بجهد . المصادر : 1 . الخرائج والجرائح : ص 258 . 2 . عوالم العلوم : ج 19 ص 331 ح 1 ، عن الخرائج . 3 . بحار الأنوار : ج 10 ص 152 ح 3 . 4 . مدينة المعاجز : ص 351 ح 101 . 41 المتن : عن أبي بصير ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فركض الأرض برجله فإذا بحر فيه سفن من فضة . قال : فركب وركبت معه حتى انتهى إلى موضع فيه خيم من فضة . فدخلها ثم خرج فقال لي : رأيت الخيمة التي دخلتها أولا ؟ قلت : نعم . قال : تلك خيمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والأخرى خيمة أمير المؤمنين عليه السّلام والثالثة خيمة فاطمة عليها السّلام والرابعة خيمة خديجة والخامسة خيمة الحسن عليه السّلام والسادسة خيمة الحسين عليه السّلام والسابعة خيمة جدي والثامنة خيمة أبي وهي التي بكيت فيها ، والتاسعة خيمتي ، وليس أحد منا يموت إلا وله خيمه يسكن فيها . المصادر : 1 . دلائل الإمامة : ص 135 . 2 . إثبات الهداة : ج 3 ص 107 ح 108 ، عن البصائر . 3 . بصائر الدرجات ، على ما في الإثبات .